في اطار سعي المنظومة التعليمية الى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، تم اعتماد نظام الاختبارات الالكترونية عن بعد كحل مرن يراعي الظروف الاستثنائية التي قد تمنع بعض الطلاب من الحضور الفعلي الى مقار الاختبارات ويهدف هذا النظام الى ضمان استمرار التحصيل العلمي وعدم حرمان اي طالب من حقه في التقييم بسبب ظروف خارجة عن ارادته وقد حددت الجهات التعليمية اربع حالات اساسية يسمح فيها للطالب باداء الاختبارات الكترونيا عن بعد.
حالات تحويل الاحتبارات النهائية عن بُعد بينها حالة التوقيف او السجن
تعد حالة التوقيف او السجن من الحالات التي تخرج عن سيطرة الطالب، حيث تمنعه هذه الظروف من الحضور الى مقر المدرسة او لجنة الاختبار وفي هذه الحالة يتم اتاحة اداء الاختبارات عن بعد وفق ضوابط محددة، بما يضمن حق الطالب في التقييم واستكمال مسيرته التعليمية دون انقطاع.
الظروف المرضية الطارئة او المزمنة
تشمل هذه الحالة الطلاب الذين يعانون من ظروف صحية مفاجئة او امراض مزمنة تحول دون قدرتهم على الحضور الى المدرسة وياتي السماح بالاختبارات الالكترونية هنا مراعاة للحالة الصحية للطالب، وحفاظا على سلامته، مع التأكيد على ضرورة تقديم ما يثبت الحالة المرضية.
الاقامة الطويلة في المنزل لظروف مرضية شديدة
في بعض الحالات تستدعي الحالة الصحية للطالب البقاء في المنزل لفترات طويلة، مثل الامراض الشديدة او فترات التعافي بعد العمليات الجراحية ويتيح نظام الاختبارات عن بعد لهؤلاء الطلاب استكمال اختباراتهم دون الحاجة للمخاطرة بصحتهم او تأجيل عامهم الدراسي.
الدارسين المرابطين على الحدود
تحرص الدولة على دعم ابناء المرابطين على الحدود الذين تفرض طبيعة عمل ذويهم التنقل او البقاء في مناطق نائية ولضمان عدم تأثر مسيرتهم التعليمية، يتم السماح لهم باداء الاختبارات الكترونيا عن بعد، بما يحقق الاستقرار التعليمي لهم مهما كانت الظروف.
نظام مرن يدعم العدالة التعليمية
يعكس اعتماد هذه الحالات الاربع فهما عميقا لاحتياجات الطلاب المختلفة، ويؤكد ان التعليم لم يعد مرتبطا بالمكان فقط، بل اصبح اكثر مرونة وشمولا ويسهم هذا النظام في تعزيز مبدأ العدالة التعليمية وضمان استمرار التعلم للجميع دون استثناء.
